بيان صادر عن وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة
تعنت الاحتلال يهدد بتفجير الأوضاع ويعيد قطاع غزّة إلى مربع الحصار الأول
25-05-2021
ما زالت قوات الاحتلال تغلق معابر القطاع وتمنع وصول الإمدادات الضروريّة بصورة طبيعيّة، بما في ذلك الوقود والأعلاف، كما تفرض قيودًا على وصول المستلزمات الطبيّة والمساعدات الإنسانيّة، متجاهلةً بذلك جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
إن إغلاق المعابر يكبّد التجار في كل يوم خسائر فادحة، وذلك بفعل تلف بضائعهم المحجوزة، وتحملهم رسوم تخزين إضافيّة، الأمر الذي قد يؤدي إلى أزمة اقتصاديّة خانقة ويزيد معدلات البطالة المرتفعة أصلًا في القطاع.
وكان وزير الدفاع في حكومة جيش الاحتلال قد صرّح يوم أمس بأنه أصدر أمرًا بمصادرة بضائع بملايين الشواكل تحت ذريعة “الاستخدام المزدوج”، وهي ذريعة كاذبة يستغلها الاحتلال لتشديد الحصار، ومصادرة بضائع التجار وأموالهم.
وبفعل غياب الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، أصبح أهالي غزّة يحصلون على 2-3 ساعات من الكهرباء يوميًا. وتجدر الإشارة إلى أن غياب الكهرباء ينعكس سلبًا على العديد من الخدمات الأخرى، بما في ذلك خدمات المياه، والاتصالات، والصرف الصحي، الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية وإنسانيّة وشيكة.
ولم يرحم الاحتلال حتى الحيوانات، فقد باتت العديد من الحيوانات والدواجن في القطاع مهددة بالنفوق بفعل منع الاحتلال لدخول الأعلاف.
في ذات الوقت، ما زال الاحتلال يواصل فرض القيود على حركة الصيادين، علمًا أن الصيد يمثل مصدر دخل مهم لفئة الصيادين والتي تُعد من الفئات المهمشة في القطاع.
لقد باتت غزّة في أعقاب العدوان في أمس الحاجة إلى الأدوية والمستلزمات الطبيّة، وذلك لتقديم العلاج لمئات الجرحى والمصابين بفعل العدوان.
وإزاء هذه الإجراءات التصعيديّة الخطيرة، تؤكد وزارة الخارجيّة على ما يلي:
وزارة الخارجيّة
غزة – فلسطين