بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة في غزّة
اعتداء الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى تعدٍ لجميع الخطوط الحمراء
08-05-2021
أقدمت قوات الاحتلال ليلة أمس الجمعة الموافق 7 مايو 2021 على اقتحام المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين فيه دون أي مراعاة لحرمة المسجد أو حرمة شهر رمضان الفضيل. وقد خلّف العدوان “الإسرائيلي” أكثر من 200 إصابة في صفوف المصلين، بعضهم بحال الخطر.
يتزامن هذا العدوان على المسجد الأقصى مع خطة “إسرائيليّة” لتهجير سكّان حي الجراح بمدينة القدس، وإجلائهم عن منازلهم التي يسكنون فيها منذ عشرات السنين لإقامة بؤرة استيطانيّة جديدة في الحي.
وإزاء هذه التطورات الخطيرة والأحداث المتلاحقة، تؤكد وزارة الخارجيّة على الأمور التالية:
أولًا: يحتل المسجد الأقصى مكانة عالية في نفوس المسلمين بشكل عام، والشعب الفلسطيني بشكل خاص، والاعتداء عليه بهذه الطريقة هو استفزاز لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
ثانيًا: إن الاعتداءات “الإسرائيليّة” المتكررة على المسجد الأقصى ومدينة القدس تهدد بإشعال فتيل حرب دينيّة في المنطقة برمتها.
ثالثًا: نحذر من توسع دائرة التصعيد ليشمل مناطق أخرى، مثل الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، في حال استمرّت الاعتداءات “الإسرائيليّة” بحق القدس وأهلها.
رابعًا: نحذر من محاولة الاحتلال تصدير أزماته الداخليّة عبر تصعيد عدوانه على الشعب الفلسطيني.
خامسًا: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف سياسته العدوانيّة ومخططاته الاستيطانيّة، وخصوصًا في حيّ الشيخ جرّاح.
سادسًا: ندعو الدول العربيّة الشقيقة وأحرار العالم إلى قطع العلاقات مع الاحتلال بشكل فوريّ، فها هو يثبت رفضه للسلام، وحقده على كل ما هو عربي وإسلامي.
سابعًا: ندعو جماهير شعبنا في جميع أماكن تواجده، ومعهم جميع أحرار العالم إلى التظاهر تضامنًا مع مدينة القدس، وأهلها الصامدين.
أخيرًا، نبرق بالتحيّة إلى أهلنا المرابطين في مدينة القدس، ونحيي صمودهم الأسطوري في وجه العنجهيّة “الإسرائيليّة”.