بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينيّة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
17 إبريل / نيسان 2021
يحيي شعبنا الفلسطيني يوم الأسير هذا العام بالتزامن مع استعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال لخوض معركة الأمعاء الخاوية طلبًا للحريّة، وكسرًا لقيد السجّان.
يأتي علينا يوم الأسير وما زال أكثر من 4400 أسير فلسطيني يقبعون في زنازين الاحتلال، التي لم ترحم طفلًا ولا امرأة ولا شيخًا كبيرًا ولا مريضًا نهش المرض جسده، إذ يقبع في سجونه حوالي 140 طفلًا، و40 أسيرة، و700 مريضًا في ظروف كارثيّة صحيًا ونفسيًا.
لقد جمعت زنازين هذا الاحتلال جميع فئات شعبنا وتياراته، وأصبحت تجسيدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني بأكمله، إذ لا يكاد يخلو بيت فلسطيني من أسير حالي أو محرر.
إن قضيّة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لم تكن يومًا قضيةً سياسيّة، بل هي قضيّة إنسانيّة بامتياز، قضيّة وطن وشعب يبحث عن الحريّة ويسعى لكسر قيّد السجان، ولهذا تدعو وزارة الخارجيّة المجتمع الدولي وأحرار إلى العالم إلى الضغط على الاحتلال من أجل:
أخيرًا، تبرق وزارة الخارجيّة بتحيّة إجلال وإكبار للأسرى الأبطال الصامدين في سجون الاحتلال، وتدعو أبناء شعبنا الفلسطيني بمختلف تياراتهم واتجاهاتهم إلى إحياء يوم الأسير الفلسطيني باعتباره يومًا وطنيًا جامعًا للتضامن مع الأسرى وذويهم.
الحريّة لأسرى الحريّة.
وزارة الخارجيّة
غزة – فلسطين