بيان صادر عن وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة في يوم الطفل الفلسطيني
5 إبريل 2021
يحتفي شعبنا الفلسطيني في الخامس من إبريل/نيسان من كل عام بيوم الطفل الفلسطيني، وذلك لتسليط الضوء على معاناة أطفال شعبنا في ظل الاحتلال وانتهاكاته المستمرة.
صحيحٌ أن اعتداءات الاحتلال تطال شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه، إلا أن الأطفال هم الحلقة الأضعف والأكثر تأثرًا بالاحتلال وآثاره الكارثيّة على الأرض والإنسان.
ورغم القوانين الدوليّة تجرّم استهداف الأطفال أو اعتقالهم، إلا أن الاحتلال ما زال يمعن في قتل الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم على وجه خاص، وكأن هذا الاحتلال في حرب مع الطفولة!
يمر علينا يوم الطفل الفلسطيني، وأطفالنا يعيشون أوضاعًا مأساويّة، ففي قطاع غزّة المحاصر، يعاني الأطفال من الفقر، والجوع، وانعدام الأمن الغذائي، ونقص الأدوية، وتدهور التعليم.
أمّا أوضاع الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربيّة والقدس فليست بأحسن، إذ يستهدف العدو أطفال شعبنا بصفة يوميّة إمّا بالقتل أو الاعتقال، ضاربًا جميع المعاهدات والمواثيق الدوليّة عرض الحائط.
وأمّا عن أوضاع الأطفال الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات، فحدّث ولا حرج عن نقص الغذاء والدواء، والرعاية الصحيّة، والمسكن الآدمي.
وفي هذه المناسبة، تود وزارة الخارجيّة أن تؤكد على الأمور التالية:
أخيرًا، نستذكر في هذا المقام أطفالنا الشهداء، والأسرى، والجرحى، وندعو الله أن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلون.
وزارة الخارجيّة
غزّة – فلسطين