30-03-2021
تمر علينا اليوم الذكرى الخامسة والأربعون لأحداث يوم الأرض التي اندلعت في 30 مارس/آذار من العام 1976 عندما أعلنت سلطات الاحتلال عن خطة لمصادرة 20,000 دونم من الأراضي العربيّة في الجليل، تحت ذريعة “قانون أملاك الغائبين”.
وعلى إثر هذا القانون، هبّت جموع شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل للاحتجاج على هذه السياسة الاستيطانيّة المجحفة، فما كان من قوات الاحتلال إلا أن لجأت كعادتها للقوّة العسكريّة، فقتلت ستّة فلسطينيين، وجرحت المئات، وزجت بالآلاف في غياهب السجون.
اليوم وبعد 45 عامًا، لم يتغيّر الواقع إلا إلى الأسوأ، فما زالت سلطات الاحتلال تصادر أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربيّة، والقدس والداخل المحتلة تحت ذرائع مختلفة، مستندةً إلى القوة العسكريّة المطلقة، وأحكام شريعة الغاب، وتخفي الهدف الحقيقي وهو إبعاد الفلسطيني عن أرضه، ووأد حلم الدولة الفلسطينيّة في مهده، وقد كان آخر فصول هذه المهزلة خطة تهجير سكّان حي الشيخ جراح في مدينة القدس.
في المقابل، ما زال الشعب الفلسطيني متمسكًا بأرضه، ضاربًا بجذوره في أعماقها، وما زال أبناء الشعب الفلسطيني يقدّمون الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على ما تبقى لهم من الأرض.
وبهذه المناسبة تود وزارة الخارجيّة أن تؤكد على الأمور التالية:
ختامًا، نبرق بالتحية إلى أهلنا الثابتين في القدس والداخل والضفّة وغزّة ومخيمات اللاجئين، وندعوهم إلى المزيد من التكاتف في مواجهة العدوان “الإسرائيلي” المستمر على الأرض والمقدسات.
وزارة الخارجيّة
غزّة – فلسطين