التخطيط والتعاون الدولي يرحب بتسيير سفينة لكسر الحصار عن غزة
9 يوليو 2023
يرحب مكتب التخطيط والتعاون الدولي في غزة بإعلان تحالف أسطول الحرية تسيير سفينة بهدف كسر الحصار عن غزة، حيث يُفترض بالسفينة التي تحمل اسم “حنظلة” أن تنطلق من ميناء ليفربول الإنجليزي وتطوف بعدد من العواصم الأوروبية، وذلك بهدف تسليط الضوء على معاناة الغزيين تحت الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007 ولزيادة الضغط على الحكومات الأوروبية للقيام بواجبها في كسر الحصار.
لقد ألقى الحصار بظلال كارثية على قطاع غزة والذي يشكل الأطفال والنساء وكبار السن غالبية سكانه، حيث بات 60% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، فيما يعاني 47% من شبح البطالة، في حين أصبحت 80% من الأسر والعائلات تعتمد في معيشتها على المساعدات الدولية، ناهيك عن حرمان الغزيين من أبسط حقوقهم المتمثلة في حرية التنقل والحركة مع ما يترتب على ذلك من حرمان من العلاج والتعليم.
وإلى جانب كونه يمثل جريمة إنسانية وأخلاقية، يُعد الحصار خرقًا واضحًا للقوانين والمعاهدات الدوليّة، وعلى وجه الخصوص معاهدة جنيف الرابعة، والتي نصت على “حظر العقوبات الجماعية”، إلى جانب إلزام سلطات الاحتلال “بعدم اتخاذ أي إجراءات تقيد حركة الإمدادات الطبية والإنسانية من الوصول إلى المناطق المحتلة”. علاوة على ذلك، فإن المادة السادسة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تشير إلى أن “تعمد تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم” يُعد أيضًا من صور الإبادة الجماعية.
إننا -إذ نشيد بمبادرة تحالف أسطول الحرية- لندعو جميع أحرار العالم لمضاعفة الجهود من أجل كسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 16 عامًا من خلال تسليط الضوء على معاناة ما يزيد عن مليوني إنسان، جلُّهم من النساء والأطفال، كما نطالب المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة وحكومات العالم “الحر” بالوقوف عند مسؤولياتهم عبر التعامل مع حصار غزة باعتباره جريمة حرب تستوجب العقاب والمحاسبة. كذلك، يدعو مكتب التخطيط والتعاون الدولي الحكومات الأوروبية إلى تسهيل مرور السفينة “حنظلة” بين موانئها وتوفير جميع التسهيلات التي تمكنها من تأدية رسالتها الإنسانية السامية.
مكتب التخطيط والتعاون الدولي
غزة – فلسطين