في يوم العمال العالمي.. الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جريئة تجاه إيجاد حلول مناسبة للعمال الفلسطينيين
الاثنين 1 مايو 2023
يحتفل العالم بيوم العمال العالمي في الفاتح من أيار/مايو كل عام، إلا عمال الشعب الفلسطيني ما زالوا يعانون من أوضاع معيشية صعبة للغاية في ضوء القيود الإسرائيلية المفروضة عليهم خاصة العمال في قطاع غزة الذين تزداد أوضاعهم صعوبةً بالتزامن مع دخول الحصار الإسرائيلي على غزة عامه السابع عشر فضلاً عن تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع.
وتشير أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أنَّ البطالة بين المشاركين في القوى العاملة (15 سنة فأكثر) في قطاع غزة بلغت نحو 236 ألفاً، في حين أنَّ نحو 1.5 مليون شخص من أصل 2.3 مليون شخص في قطاع غزة -وفق إحصائيات المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان- يعيشون حالةً الفقر بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع.
إنَّ الأوضاع المعيشية الصعبة للعمال الفلسطينيين تتنافى مع أبسط حقوق العمال التي نصَّت عليها التشريعات والقوانين الدولية، وعلى سبيل المثال فقد نصَّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (23) على أنَّ لكلِّ شخص حقُّ العمل، وفي حرِّية اختيار عمله، وفي شروط عمل عادلة ومُرضية، وفي الحماية من البطالة، وأنَّ لجميع الأفراد، دون أيِّ تمييز، الحقُّ في أجٍر متساوٍ على العمل المتساوي.
إن مكتب الشئون الخارجية يطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان وحقوق العمال، وخاصة منظمة العمل الدولية بضرورة اتخاذ خطوات جريئة تهدف إلى إيجاد حلول مناسبة للعمال الفلسطينيين أو تشغيلهم في بعض الدول العربية والأجنبية، بشكل يسهم في تخفيف معدلات البطالة بين العمال، فضلاً عن توفير مساعدات عاجلة ودائمة لكل من لا يحظى بفرصة عمل مناسبة توفر له ولأسرته حياةً كريمةً.
كما تناشد الخارجية المجتمع الدولي بضرورة الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف استهداف القطاعات الاقتصادية والممتلكات المدنية، والإسراع في توفير مُدخلات الإنتاج من مواد الخام، وضمان حرية التبادل التجاري، ودفع عملية إعادة إعمار قطاع غزة، إضافة إلى دعم وتحفيز الاستثمارات في قطاع غزة المحاصر للعام السابع عشر.
وزارة الخارجية
غزة – فلسطين