إجراءات الاحتلال بحق الأسرى انتهاك صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية
02 مارس 2023
تشن حكومة الاحتلال بقيادة المتطرفين “نتنياهو” و”بن غفير” هذه الأيام حملة قمعية متصاعدة ضد الأسرى الفلسطينيين، وقد اتخذت تلك الحكومة المأزومة منذ مجيئها عددًا من الخطوات التصعيدية الخطيرة، مثل منع زيارات الأهالي بلا مبرر، وحرمان الأسرى من الملابس الثقيلة في هذه الأجواء الشتوية الباردة، وتقليص كمية المياه، وساعات الاستحمام المخصصة للأسرى، ناهيك عن مضاعفة عمليات القمع والتفتيش والعزل الانفرادي. وقد بلغت هذه الحملة العنصرية ذروتها يوم أمس مع إقرار قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين بالقراءة الأولية.
إن هذه الإجراءات التعسفية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وعلى وجه الخصوص اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، وهي فوق كل ذلك أصدق تعبير عن الحقيقة العنصرية لحكومة الاحتلال، ونواياها الإجرامية تجاه الشعب الفلسطيني. ولكن هذه الإجراءات لم تُولد في الفراغ، وإنما جاءت نتيجة لصمت المجتمع الدوليّ المطبق على هذه الحكومة المتطرفة، وعجزه عن إدانتها، أو وضع حدٍ لسياساتها العنصريّة.
وحيث أن الشعب الفلسطيني ينظر إلى أسراه في سجون الاحتلال كأحد “المقدسات الوطنية”، فإن المساس بهم قد يجر المنطقة إلى صراع لا تُحمد عقباه، وهو ما يفرض على المجتمع الدوليّ التدخل العاجل والفوريّ لحماية الأسرى الفلسطينيين وإلزام دولة الاحتلال بمبادئ القانون الدولي، والاتفاقيات الدولية.
وزارة الخارجية
غزة – فلسطين