105 أعوام على وعد بلفور المشؤوم ومعاناة شعبنا لا زالت مستمرة
2 نوفمبر 2022
لقد مرت 105 أعوام منذ وعد وزير الخارجية البريطاني “آرثر بلفور” لليهود بإقامة وطنٍ قوميّ لهم في فلسطين، ومنذ ذلك الحين ومعاناة شعبنا لا زالت مستمرة. فإلى جانب الحقيقة المتمثلة في أن “بلفور” أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق، وفّر وعده المشؤوم للعصابات الصهيونية الغطاء القانوني لارتكاب جريمة العصر بتهجير شعبٍ كامل من أرضه. وقد أضحى شعبنا بسبب السياسات الاستعمارية البريطانية وتواطؤ المجتمع الدوليّ لاجئًا في مخيمات الشتات، يعتاش من فتات المساعدات الدولية بعد أن كان عزيزًا في أرضه، كريمًا في وطنه!
105 أعوام وأركان المشهد لم تتغيّر، فشعبنا لم يبارح مخيمات اللجوء والشتات، والعصابات الصهيونية لا زالت تقتل وتنهب وتسرق الأراضي، والمجتمع الدولي لم يغادر مربع الصمت والتواطؤ. وحقّ لنا أن نتساءل: ألم يئن الأوان -بعد 105 أعوام- أن يصحح المجتمع الدوليّ غلطته التاريخية ويرد الحقوق لأصحابها؟ إن المجتمع الدوليّ يتحمل تجاه شعبنا مسؤولية تاريخية وأخلاقية لا يمكن التنصل منها بأي حال من الأحوال، وهو مطالب بالوقوف عند مسؤولياته وتمكين شعبنا من تحقيق حلمه بالعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وزارة الشؤون الخارجية
غزة – فلسطين