حكومة الاحتلال الفاشية تمعن في سياساتها العنصرية
24 إبريل 2022
إمعانًا في سياسة التجويع والحصار التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد قطاع غزة، أقدمت الأخيرة على إغلاق معابر القطاع في وجه حركة البضائع والأفراد في خطوة تصعيدية خطيرة تمس بالاحتياجات الأساسية لأكثر من مليوني إنسان -معظمهم من النساء والأطفال- وتمثل شكلًا من أشكال العقاب الجماعيّ اللا إنسانيّ.
ولم تقف حكومة الاحتلال الفاشية عند هذا الحد، بل أمعنت في سياستها العنصريّة ضد الفلسطينيين في القدس، وواصلت التضييق على المسلمين والمسيحيين على حد سواء. فقد وضعت قوات الاحتلال العراقيل أمام المسيحيين الذين جاؤوا للاحتفال بـ “سبت النور” في كنيسة القيامة واعتدت عليهم بالضرب والتنكيل، وأمّا في المسجد الأقصى، فقد اعتدت قوات الاحتلال على المصلين بالرصاص المطاطيّ وقنابل الغاز الذين توافدوا للاعتكاف في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الفضيل.
إن سلوك الاحتلال يمثل انتهاكًا لحرية العبادة المكفولة في جميع الشرائع السماوية والأرضية، وهو يعبّر عن طبيعة عنصرية قائمة على رفض الأديان وعدم القبول بالآخر. إننا -وأمام هذه الخطوات التصعيدية الخطيرة- لنحذر من محاولات حكومة الاحتلال تصدير أزماتها الداخليّة من خلال تصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه، كما نجدد تحذيرنا من التداعيات السلبية للحصار المفروض على القطاع غزة من فقر وبؤس وبطالة، ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
وزارة الخارجية الفلسطينية
غزة – فلسطين