تتقدّم وزارة الخارجية الفلسطينية في غزّة إلى المغرب الشقيق، حكومةً وشعبةً، بأحر التعازي بوفاة الطفل ريان، الذي وافته المنية يوم أمس 5 فبراير بعد أيام عديدة من الجهد المضني والعمل المستمر لفرق الإنقاذ المغربيّة من أجل الوصول إليه. كما نخص بالتعازي أسرة الطفل وذويه، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم ويلهمهم الصبر والسلوان.
لقد جسدت فاجعة الطفل ريان -على ما فيها من ألم ومعاناة- حالة نادرة من التكافل العربي الإسلامي والتضامن الإنساني، وقد أبدى الشعب الفلسطيني -بوجه خاص- تعاطفًا كبيرًا مع الطفل المحاصر وأسرته المكلومة، فلا يعرف طعم المعاناة إلا من ذاقه، ولشعبنا الفلسطيني تجربة مريرة في إنقاذ الأطفال المحاصرين تحت أنقاض منازلهم.
رحم الله الطفل ريان وألهم ذويه الصبر والسلوان.