تدين وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة القصف الهمجي الذي شنته قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد الموافق 2 يناير على أهداف متفرقة في قطاع غزة.
لقد خلف هذا العدوان الهمجي حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين الآمنين، وخصوصًا من الأطفال والنساء الذين كانوا نيامًا في تلك الساعة واستيقظوا مفزوعين على صوت القصف.
يتزامن هذا التصعيد الخطير في سلوك الاحتلال العدوانيّ مع تدهور صحة الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 138 يومًا.
ورغم أن الإضراب بات يشكل تهديدًا فعليًا على حياة الأسير “أبو هواش” بشهادات الأطباء، إلا أن الاحتلال ما زال يمعن في تجاهل معاناته، ضاربًا بعرض الحائط جميع التحذيرات.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير “أبو هواش” معتقل إداري، وهو مصطلح ابتدعته دولة الاحتلال لتبرير اعتقال الفلسطينيين بلا تهمة ولا محاكمة.
إننا في وزارة الخارجية نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، وكذلك عن حياة الأسير البطل هشام أبو هواش، كما نحذر من هبة شعبية قد يصعب التنبؤ بحجمها أو أبعادها في حال استشهاده.
وفي هذا الصدد، ندعو جميع المنظمات الدولية والإنسانية وكذلك المجتمع الدولي والوسطاء الإقليميين إلى التدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل الإنهاء الفوري لمعاناة الأسير أبو هواش، وكذلك إنهاء معاناة أكثر من 2 مليون إنسان محاصر في غزة منذ ما يزيد عن 15 عامًا.