يستعرض التقرير التالي أبرز اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، وأهم الانتهاكات الاستيطانية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال شهر ديسمبر 2020.
الشهداء والجرحى
استشهد خلال هذا الشهر3 مواطنين في الضفة الغربية، ففي 5\12\2020 أطلقت قوات الاحتلال في قرية المغير الرصاص الحي باتجاه المواطنين المتظاهرين ضد مصادرة الأراضي، مما أدى إلى استشهاد الطفل: علي أيمن نصر أبو عليا 13 عاماً من سكان قرية المغير، وفي 12\12\2020 استشهد المواطن: عبد الناصر وليد حلاوة 56 عاماً (من ذوي الاحتياجات الخاصة) من سكان مدينة نابلس، متأثراً بالجروح الخطيرة التي أُصيب على حاجز قلنديا العسكري يوم 16\ 8\ 2020، وفي 22\12\2020 أطلقت قوات الاحتلال قرب باب حطة (أحد الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى) النار باتجاه الطفل محمود عمر صادق علاونة كميل، 17 عاماً من سكان بلدة قباطية بمحافظة جنين، مما أدى إلى استشهاده.
فيما بلغ عدد المواطنين الذين أصيبوا بجراح خلال هذا الشهر على يد قوات الاحتلال ومستوطنيه 132 مواطنا، 130 منهم في الضفة الغربية، و 2 في قطاع غزة.
الاعتقال والاحتجاز واقتحام التجمعات السكنية وإبعاد المواطنين عن القدس
قام الاحتلال خلال هذا الشهر باعتقال 378 مواطنا، 373 منهم في الضفة الغربية، و5 مواطنين في غزة. إضافة إلى ذلك قام الاحتلال بإبعاد 8 مواطنين مقدسيين عن المسجد الأقصى لفترات مختلفة. وشهد هذا الشهر 418 حالة اقتحام من قبل جيش الاحتلال لتجمعات سكنية فلسطينية، فيما تم احتجاز 30 مواطنا أثناء مداهمة المنازل الفلسطينية وعلى حواجز الاحتلال لفترات زمنية مختلفة.
إقامة الحواجز العسكرية وإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين
أقام جيش الاحتلال خلال الشهر 485 حاجزا مفاجئا؛ لتعطيل حركة المواطنين في عموم الضفة الغربية، فيما قام جيش الاحتلال بإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين في 213 حالة، من بينها 73 حالة في قطاع غزة و الباقي في الضفة، وقد شملت حالات إطلاق النار5 حالات قصف جوي في قطاع غزة.
هدم المنازل والمنشآت وتدمير الممتلكات
قام الاحتلال خلال هذا الشهر بهدم 23 مبنى سكنياً فلسطينياً، وقد تركزت عمليات الهدم في القدس، وفي محافظات الخليل، وبيت لحم والأغوار الشمالية، كما هدمت قوات الاحتلال أيضا 49 من المنشآت الفلسطينية، شملت بركسات وحظائر أغنام، وكراجات، ومحال تجارية، وغرفاً زراعية، وغيرها. وقد تركزت عمليات الهدم في القدس، والأغوار الشمالية، ومحافظتي الخليل وبيت لحم.
وقد شهدت الضفة الغربية قيام جيش الاحتلال في 66 حالة بتدمير أثاث المنازل، والحاق الأضرار بسيارات المواطنين، واقتلاع أشجار الزيتون، وهدم البركسات. كما شهدت 43 حالة تم خلالها مصادرة سيارات مواطنين وكاميرات تسجيل، وممتلكات شخصية، ومعدات.
انتهاك المقدسات والمؤسسات التعليمية والطبية
شهدت الضفة الغربية 25 حالة اعتداء من جيش الاحتلال ومستوطنيه على المقدسات الإسلامية، شملت اقتحام المسجد الأقصى، واإقامة طقوس يهودية فيه، وكذلك الاعتداء على الحرم الإبراهيمي في الخليل. كما اعتدت قوات الاختلال على الطواقم الطبية والمستشفيات والمراكز الصحية في 6 حالات، من أبرزها اقتحام قوة من جيش الاحتلال محيط مجمع فلسطيني الطبي بمدينة رام الله، وتعريض حياة مرضى يعانون من فيروس “كورونا” يعالجون داخل قسم مخصص لهم للخطر، وذلك نتيجة إطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع، كما ألحقت أضراراً مادية في مركبة إسعاف خلال الاقتحام.
فيما تم الاعتداء على المدارس في حالتين، أبرزها عندما أطلقت قوات الاحتلال في قرية عانين قنابل الغاز المسيل للدموع داخل ساحة مدرسة عانين الثانوية- جنين أثناء الدوام الدراسي، مما أدى إلى إصابة عشرات التلاميذ والمعلمين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز.
إرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين
شهد هذا الشهر ارتفاعا كبيرا في حالات الإرهاب التي يمارسها المستوطنون برعاية جيش الاحتلال، حيث قام المستوطنون ب 105 اعتداء وهجوم على المواطنين الفلسطينيين تمثلت بدهس مواطنين، ورشق حجارة على سياراتهم ومنازلهم، وقطع أشجارهم، وحرق أراضيهم الزراعية، واقتحام للبلدات، والاعتداء الجسدي على المواطنين.
المصدر: مركز رؤية للتنمية السياسية