بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة
الاحتلال يدمر مربعات سكنيّة كاملة ويروّع المدنيين الآمنين
14-05-2021; 06:30 مساءً
أقدمت قوات الاحتلال ليلة أمس الخميس الموافق 13/05/2021 على شن سلسلة مكثفة من الغارات برًا وبحرًا وجوًا ضد الأحياء السكنيّة في شمال قطاع غزّة، الأمر الذي أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا بين شهيد وجريح، وخلّف دمارًا هائلًا في المنطقة وكأن زلزالاً قد ضربها، ناهيك عن حالة الذعر التي سادت المنطقة وانتابت الأطفال والنساء.
كما أقدمت مدفعيّة الاحتلال على قصف قرية أم النصر البدويّة في شمال قطاع غزّة بشكل عشوائي، وهو ما أدى إلى إصابة عدد من الصحفيين، وحال دون دخول سيارات الإسعاف لإنقاذ الضحايا لمدّة طويلة.
كذلك واصلت قوات الاحتلال سياسة قصف المنازل على رؤوس ساكنيها من النساء والأطفال، في انتهاك واضح للمواثيق والأعراف الدوليّة، ولأبسط القيم الإنسانيّة.
وحتى الأموات لم يسلموا من هذا القصف الهمجي، فقد أقدمت قوات الاحتلال صبيحة هذا اليوم على قصف المقبرة الشرقيّة وتدمير العشرات من القبور في انتهاك همجي لحرمة الأموات.
لقد خلّف هذا العدوان الهمجي حتى لحظة كتابة هذا البيان 122 شهيدًا، منهم 31 طفلًا و20 سيّدة، بالإضافة إلى 830 إصابة جلهم من المدنيين العُزل.
لقد دفع هذا العدوان الهمجي العديد من السكان إلى النزوح تاركين خلفهم ذكرياتهم وكل ما يملكون هربًا من آلة الموت وإرهاب الدولة المنظم الذي يمارس على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 70 عامًا.
والمفارقة أن حالة النزوح هذه تتزامن مع الذكرى الثالثة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني المهجر من أرض آبائه وأجداده. ثلاثة وسبعون عامًا والقاتل واحد والضحيّة واحدة والصمت الدولي لم يتغيّر.
وفي ظل هذا العدوان الهمجي المستمر، تؤكد وزارة الخارجيّة على الأمور التالية:
وزارة الخارجية
غزّة – فلسطين