الاعتداء على المسجد الأقصى استفزاز خطير.. والاحتلال يتحمل التبعات
17 أبريل 2022
لقد تابعنا دعوات المستوطنين المتطرفين لذبح ما يسمى بـ “القرابين” في المسجد الأقصى المبارك، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين خلال شهر رمضان الفضيل.
أمّا سلطات الاحتلال فقد نفت على الإعلام سماحها بمثل هذه الخطوات الاستفزازية، ولكنها واصلت على الأرض الاعتداء على المصلين في باحات المسجد الأقصى بهدف تفريغه من المعتكفين وتمهيد الطريق أمام المستوطنين لتنفيذ طقوسهم.
وقد خلفت اعتداءات الاحتلال حتى لحظة كتابة هذا البيان مئات الإصابات في صفوف المصلين الآمنين، من بينها العديد من الإصابات الخطيرة الناجمة عن الإصابة بالرصاص الحي والمطاطي، والتعرض لقنابل الصوت والغاز، ناهيك عن الضرب المبرح بالعصي والهراوات الذي لم يرحم أحدًا حتى النساء والأطفال وكبار السن.
وإننا في هذا الصدد لنحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات الاستفزازية التي تمثل انتهاكًا لحرية الفلسطينيين في العبادة وممارسة شعائرهم الدينية، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في كل العالم خلال شهر رمضان الفضيل.
كما ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل من أجل الضغط على حكومة الاحتلال لكف استفزازات المستوطنين ووقف الاعتداء على المسجد الأقصى وضمان حرية العبادة خلال الشهر الفضيل باعتبارها سلطة احتلال، ونؤكد أن هذه الاعتداءات من شأنها أن تقود إلى تصعيد خطير لا تحمد عقباه.
وزارة الخارجية الفلسطينية
غزة – فلسطين