بيانات صحفية

العدو يواصل ترويع المدنيين ويقصف المنشآت الاقتصاديّة والمدارس

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

بيان صادر عن وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة في غزّة

العدو يواصل ترويع المدنيين ويقصف المنشآت الاقتصاديّة والمدارس

17-05-2021، 06:30 مساءً

أقدمت طائرات الاحتلال فجر اليوم الاثنين الموافق 17-05-2021 على شن سلسلة من الغارات العنيفة ضد أهداف مدنيّة وسكنيّة في مختلف أنحاء قطاع غزّة، الأمر الذي تسبب بحالة من الهلع في صفوف المدنيين العزل، وخصوصًا لدى النساء والأطفال.

كما قصفت قوات الاحتلال المنطقة الصناعيّة والتي تضم عددًا من المصانع والمنشآت الاقتصاديّة الحيويّة، وقد أدى هذا القصف الهمجي إلى تدمير عدد من المصانع بشكل كلي.

إن تدمير المصانع والمنشآت الاقتصاديّة والبنى التحتيّة في قطاع غزّة يفاقم المعاناة الإنسانيّة ومعدّلات البطالة المرتفعة أصلًا بفعل الحصار المستمر منذ 15 عامًا.

وفي تصعيد خطير، أبلغت قوات الاحتلال وزارة التربيّة والتعليم في غزّة عبر منظمات أمميّة عزمها على قصف مدرستين في غرب مدينة غزّة.

إن سلوك الاحتلال العدواني تجاه المدنيين في القطاع، بما في ذلك قصف المنازل والعمارات السكنيّة والطرقات والبنى التحتيّة والآن قصف المدارس يعكس عنجهيّة هذا الاحتلال وعدم التزامه بأي مواثيق دوليّة أو قيم أخلاقيّة.

وقد زاد من حدّة هذا السلوك العدواني الخطير صمت المجتمع الدولي وتأييده لحق “إسرائيل” المزعوم في الدفاع عن نفسها، وهو ما اعتبرته دولة الاحتلال ضوءًا أخضر لمواصلة العدوان بحق شعبنا الأعزل.

لقد بات قطاع غزّة على شفا كارثة إنسانيّة وشيكة، وذلك في ظل نفاد الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء، وتضرر خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت بفعل القصف الهمجيّ.

إن توقف محطة توليد الكهرباء يعني تفاقم الكارثة الإنسانيّة في غزّة، فهو يؤدي إلى توقف مضخات المياه، وأبراج الاتصالات، وخوادم الإنترنت.

وفي ظل هذا العدوان المستمر، تؤكد وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة على الأمور التالية:

  • أولًا: نستنكر تأييد عدد من الدول الغربيّة لحق “إسرائيل” المزعوم في الدفاع عن نفسها، وهنا نتساءل: هل يبرر هذا الحق تدمير المنازل والعمارات السكنيّة على رؤوس الأطفال والنساء وقصف المدارس والمصانع والمؤسسات الإعلاميّة؟ ونؤكد أن موافقة الولايات المتحدة على صفقة لتزويد دولة الاحتلال بمزيد من الأسلحة – وفي هذا الوقت بالتحديد – هي مشاركة مباشرة في قتل الأبرياء. لقد حان الوقت ليتخذ المجتمع الدولي موقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا – بعيدًا عن المصالح الضيقة – تجاه هذا العدوان البربري.
  • ثانيًا: ندعو إلى توفير الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة بشكل عاجل، وكذلك توفير الحماية للطواقم الفنية التي تعمل على إصلاح الخطوط المتضررة بفعل العدوان، وذلك لتلافي كارثة إنسانيّة وشيكة في القطاع.
  • ثالثًا: نطالب بتوفير الحماية للمدارس، وخصوصًا بعد أن تحولت إلى مراكز للإيواء، فقد التجأ أكثر من 38,000 مواطن غزي إلى المدارس علهم يجدون فيها ملجأ آمنًا من عدوان الاحتلال.
  • رابعًا: نطالب بتعويض أصحاب المنشآت الاقتصاديّة المتضررة، وإعادة إعمار جميع البنى التحتيّة والمنازل والعمارات السكنيّة التي دُمرت أو تضررت بفعل هذا العدوان البربري.

وزارة الخارجيّة

غزة – فلسطين