بيانات صحفية

الاحتلال يضيف مجزرة مروّعة إلى سجل جرائمه

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

بيان صادر عن وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة

الاحتلال يضيف مجزرة مروّعة إلى سجل جرائمه

16-05-2021، 05:00 مساءً

أقدمت طائرات الاحتلال فجر اليوم الأحد الموافق 16-05-2021 على استهداف حي سكني في مدينة غزة بسلسلة من الغارات العنيفة التي راح ضحيتها 33 شهيدًا، من بينهم 12 سيدة و8 أطفال، بالإضافة إلى أكثر من 50 إصابة، فيما لا تزال أعمال البحث جارية عن عالقين آخرين تحت الأنقاض.

إن هذه الإحصائيات ليست مجرد أرقام، فكل رقم يعبّر عن إنسان له قصة وطموح وأمل بالحياة، وكل بيت يحمل ذكريات وآمال، ولكنها انتهت جميعًا في لمحة عين نتيجة القصف الهمجي.

لقد استهدف الاحتلال حيًا سكنيًا ودمره بالكامل على رؤوس ساكنيه، وقضى على عائلات بأكملها دون أي وازع إنساني أو أخلاقي، علمًا أن الحي المستهدف مدني بالكامل وأن جميع الضحايا هم من المدنيين، من بينهم أطباء ومهندسين مرموقين وأطفال ونساء.

لقد استخدمت قوات الاحتلال في هذا العدوان الهمجي أسلحة جديدة لتجريبها فيما يبدو على أجساد الأطفال والنساء العُزل.

وقد خلف هذا العدوان البربري دمارًا واسعًا في البنايات السكنيّة، والشوارع، والبنى التحتيّة في منطقة منكوبة تعاني ويلات الحصار منذ 15 عامًا.

كذلك حاول الاحتلال التغطية على جرائمه وحجبها عن العالم من خلال قصف مقرات كبرى الوكالات الصحفيّة والإعلاميّة، مثل الجزيرة وأسوشيتد برس وغيرها.

علاوة على ذلك، قصفت طائرات الاحتلال مبنى وزارة التنمية الاجتماعيّة التي تقدم المعونات للنازحين بفعل هذا العدوان.

في ذات الوقت، باتت غزّة على شفا كارثة إنسانيّة نتيجة تعطّل خطوط الكهرباء، ومنع الاحتلال لإمدادات الوقود اللازمة لتشغيل المحطة، مع العلم أن غياب الكهرباء يؤثر سلبًا على إمدادات المياه، ومعالجة الصرف الصحي، والخدمات الصحيّة، وخدمات الاتصالات، والإنترنت، وحتى الخدمات الإعلاميّة.

وإزاء هذه الجرائم المستمرة، تؤكد وزارة الخارجيّة على ما يلي:

  • أولًا: إن ما يجري في غزة هو جريمة شنعاء بحق الإنسانيّة، فلا يوجد أبدًا ما يبرر هدم البيوت على رؤوس الأطفال والنساء وهم نيام.
  • ثانيًا: ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على شعبنا، ومحاسبته على جرائمه المروّعة، وإجباره على منح شعبنا حقوقه المكفولة بالقانون والشرعيّة الدوليّة.
  • ثالثًا: نطالب بالسماح بإدخال إمدادات الوقود اللازمة لمحطة توليد الكهرباء، وتوفير الحماية لطواقم الشركة حتى تتمكن من إصلاح الخطوط المعطلة، وذلك لتلافي كارثة إنسانيّة وشيكة في القطاع.
  • رابعًا: ندعو إلى توفير الحماية للصحفيين والطواقم الإعلاميّة التي تعمل على نقل صورة ما يجري في قطاع غزة إلى العالم، ونحذر من محاولات الاحتلال حجبها أو إخماد صوتها.

وزارة الخارجية

غزة – فلسطين