أحدث المستجدات
الخارجية الفلسطينية تراسل المؤسسات الدولية بخصوص أسبوع الابارتهايد الإسرائيلي
وزارة الخارجية تستنكر منع وفدا برلمانيا اوروبيا من دخول القطاع
الخارجية الفلسطينية تثمن موقف مجلس الأمن الدولي من حصار غزة
الخارجية الفلسطينية تثمن موقف بان كي مون تجاه معابر قطاع غزة
الخارجية الفلسطينية تطالب بمحاكمة الاحتلال على جريمة القرصنة
الخارجية الفلسطينية وبيت الحكمة يخرجان منتسبي دورة التأهيل الدبلوماسي
في الذكرى ال 39 ليوم الأرض الفلسطين: الخارجية تدعو لرفع الحصار عن غزة
الخارجية الفلسطينية تنظم حلقة نقاش حول الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية
الحكومية لكسر الحصار تناشد ملك السعودية بالضغط على مصر لفتح معبر رفح
الاعلان عن البدء فى اجراءات تأهيل المنفذ البحرى

رمضان عبدالله شلح

أرسل لصديقك طباعة

رمضان عبدالله شلح، امين عام حركة الجهاد الإسلامي لا يزال


ولد 1 يناير 1958 (1958-01-01) (العمر 51)
قطاع غزة‎، فلسطين
 فلسطيني
الحزب السياسي  حركة الجهاد الإسلامي
الدراسة الجامعية جامعة الزقازيق المصرية
جامعة درم البريطانية
المهنة أستاذ جامعي
الديانة مسلم, سني
الدكتور رمضان عبدالله شلح أحد مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والأمين العام لها منذ عام 1995 بعد وفاة قائدها ومؤسسها فتحي الشقاقي.

 

حياته
ولد الدكتور رمضان في حي الشجاعية بقطاع غزة في الأول من يناير من عام 1958 ,لأسرة محافظة تضم 11 ولدا. نشأ في القطاع ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية. ثم سافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على البكالوريوس في عام 1981, بعد ذلك عاد إلى غزة وعمل أستاذا للاقتصاد في الجامعة الإسلامية. اجتهد الدكتور في تلك الفتره بالدعوة واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت إسرائيل ففرضت عليه الإقامة الجبرية ومنعته من العمل في الجامعة . في عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990.واصل نشاطه الديني هناك لفترة ثم سافر إلى الكويت وتزوج, عاد بعدها إلى بريطانيا, ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأمريكية, وعمل أستاذا لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوبي فلوريدا بين عامي 1993 و 1995. يتقن الدكتور اللغتين الإنجليزية والعبرية, وهو أب لأربعة أبناء بنتان وولدان.


التحاقه بالسياسة
أثناء الدارسة في جامعة الزقازيق المصرية تعرف على الدكتور فتحي الشقاقي, بالرغم من أنهما لاينتميان إلى نفس التخصص فقد كان الشقاقي يدرس الطب في السنة الثانية. أسفرت صداقتهما عن اهداء الشقاقي للدكتور رمضان كُتب لقادة الأخوان المسلمين كالبنا و سيد قطب. عام 1978 اقترح رمضان على صديقه الشقاقي بتشكيل تنظيم, فأخبره الشقاقي أنه ينتمي للأخوان المسلمين, ويترأس مجموعة صغيرة باسم الطلائع الإسلامية, انظم رمضان لهذا التنظيم, وتوسع بعد ذلك بإنظمام العشرات من الطلبة الفلسطينين في الجامعات المصرية, وكانت حركة الجهاد الإسلامي. عاد بعدها الدكتور إلى غزة واشتغل بالدعوة والتدريس. ثم سافر إلى بريطانيا للحصول عل شهادة الدكتوراه والولايات المتحدة الأمريكية للعمل فترة من الوقت. وفي عام 1995 جاء إلى سوريا راغبا في العودة إلى فلسطين, وبإنتظار الإنتهاء من أوراقه الخاصة بالعودة. ألتقى بالدكتور الشقاقي وعملا معا لمدة 6 أشهر لوضع الخطط لتطوير العمل الجهادي, وفي ذلك العام اغتال الموساد الدكتور الشقاقي, اجتمع الحزب بعد ذلك وقرروا انتخاب الدكتور رمضان أمينا للحزب. يُذكر أن الدكتور رمضان شلح من بين الموضوعين على قوائم الإرهاب الأمريكي.